الجمعة، 20 يناير، 2012

11





متى ما أُستحب لك الغياب كان الرحيل واجب عليّ 
و متى مانبض فيني الحنين كانت قسوتك المدفونه في وحل مخازيك مكروهةُ لديّ !
مهلك يا من ظننت أن العالم بأسره متوقف على بياض حضورك أو سواد غيابك !
و أن شظايا فرحي متعلقةٌ بحضرة سعادتكم و أٌنسي مربوط عليه بسموكم !
قد لا تعلم فأرخي لي سمعك المرهف يا جاهل ..
حينما توجه خطوتك للخلف تبدأ السعادة قصتها الطويلة معي بعريض إبتسامه 
تُنعت كثيراً بالجنون , و كأن حجراً كبيراً وضع عليّ ثم أزيح 

فقط مراعاة لمبدأ الصدق الذي تفتقد إليه 
( غيابك يؤلم قلبي لبرهة ! ثم ما ألبث أن تهدأ روحي و تستكين و تطمئن بفضلٍ من الله و منّه )




* ميمونه 
متى ما أُستحب لك الغياب كان الرحيل واجب عليّ 
و متى مانبض فيني الحنين كانت قسوتك المدفونه في وحل مخازيك مكروهةُ لديّ !
مهلك يا من ظننت أن العالم بأسره متوقف على بياض حضورك أو سواد غيابك !
و أن شظايا فرحي متعلقةٌ بحضرة سعادتكم و أٌنسي مربوط عليه بسموكم !
قد لا تعلم فأرخي لي سمعك المرهف يا جاهل ..
حينما توجه خطوتك للخلف تبدأ السعادة قصتها الطويلة معي بعريض إبتسامه 
تُنعت كثيراً بالجنون , و كأن حجراً كبيراً وضع عليّ ثم أزيح 
فقط مراعاة لمبدأ الصدق الذي تفتقد إليه 
( غيابك يؤلم قلبي لبرهة ! ثم ما ألبث أن تهدأ روحي و تستكين و تطمئن بفضلٍ من الله و منّه )
*

هناك تعليق واحد: